13 أغسطس 2015 - 04:57
السجناء يتعرضون لتعذيب وحشي ومميت من قبل درك أردنيين وباكستانيين في البحرين

قالت والدة المعتقل حسن يوسف حسن بأنّه تعرّض للتعذيب “القاسي” على أيدي مدنيين ملثمين، وفرق من الدرك الأردنيّ والباكستانيّ في سجن جو، وذلك لمدة 3 أشهر، ووصلت والدته ما تعرّض له ابنها من تعذيب بأنه “وحشيّ ومميت”.

ابنا: قالت والدة المعتقل حسن يوسف حسن بأنّه تعرّض للتعذيب “القاسي” على أيدي مدنيين ملثمين، وفرق من الدرك الأردنيّ والباكستانيّ في سجن جو، وذلك لمدة 3 أشهر، ووصلت والدته ما تعرّض له ابنها من تعذيب بأنه “وحشيّ ومميت”.

ونقلت الناشطة الحقوقيّة ابتسام الصايغ عن والدة حسن بالمعاملة “السيئة” في السجن لازالت مستمرة، ومنذ بدء أحداث السجن في 10 مارس الماضي.

وأشارت الصايغ، نقلا عن والدة حسن، بأنّ حسن وبقية زملائه في السجن تعرّضوا لانتهاكٍ “صارخ ضدّ الإنسانيّة” حينما تم احتجازهم في 25 يوليو الماضي في باص، وأُغلقت عليهم النوافذ والأبواب وسط “الشمس الحارقة”.

وهي حادثة سبق لـ(البحرين اليوم) نشرها في حينها عبر تقرير خاص استلمته من داخل السجن، حيث أُبقي السجناء على هذه الحال لمدة ساعات، ما أسفرَ عن سقوطِ عددٍ منهم مغمياً عليه ونُقلوا إلى الإسعاف.

وأكدت والدة حسن التقرير الذي نشرته (البحرين اليوم) سابقاً، حيث أكدت أن ابنها نُقل إلى إدارة السجن، وتم توثيقه بالقيود، وجرى الاعتداء عليه بالضرب، مع التركيز على الرأس والوجه والظهر، وباستعمال الهراوات التي انهالت على رأس حسن، ما أدى إلى “إصابته بنزيف في الأذن والظهر”،  و”انتفاخ في الساقين”.

وأوضحت عائلة حسن بأنّها تقدّمت بشكوى إلى وحدة التحقيق الخاصة في مبنى النيابة العامة الخليفية بتاريخ 3 أغسطس الجاري، وذكرت أسماء بعض الجلادين الذين شاركوا في تعذيب السجناء، وذكرت العائلة بأنهم “وُعدوا” بالمتابعة.

العائلة طالبت بوقف “كل أشكال التعذيب”، ومحاسبة “المعذبين” بشكل جدّي، و”إيقاف سياسة الإفلات من العقاب”، عبارة عن محاسبة “المعذبين” الذين “يثبت عليهم التعذيب بشهادة الضحايا”.

الناشطة الحقوقية الصايغ أكدت استمرار شهادات التعذيب من داخل السجون الخليفية، وعبرت عن الأسف من “التواطؤ الواضح من السلطة في استمرار سياسة الإفلات، والتخلف عن تطبيق التوصيات المتعلقة بحقوق السجناء”.

...................

انتهى / 232